تمرد مجموعة من ضباط الجيش الشعبي في كاودا
أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال) أن عددًا من ضباطها شاركوا في اشتباكات قبلية اندلعت بين مكوني “أطورو” و”الشواية” بسبب نزاع على الأراضي، مشيرة إلى أن هؤلاء الضباط نظموا صفوف مجموعة وصفتها بـ”المتمردة” لمهاجمة الجيش الشعبي التابع للحركة.
وكشفت الحركة (جناح عبد العزيز الحلو) -المتحالفة مع قوات الدعم السريع منذ مارس 2025 في بيان صدر الجمعة ،عن إرسالها قوة عسكرية بتوجيه من قيادة الجيش للفصل بين المجموعتين المتنازعتين.
كما أصدرت أوامر للقيادات العسكرية التي شاركت في القتال بالتبليغ الفوري لرئاسة هيئة الأركان للتحقيق، حسب التراسودان.
وأضاف البيان: “امتثل الضباط المطلوبون من قبيلة (الشواية) للأوامر، بينما خالف الضباط المنتمون لقبيلة (أطورو) الأوامر العسكرية بالتبليغ، ونظموا صفوف مجموعة متمردة من بعض أفراد القبيلة لمهاجمة الجيش الشعبي”.
واعتبر البيان أن ما قامت به هذه المجموعة يعد “تمردًا” صريحًا ضد قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، وفقًا لقانون الجيش الشعبي لعام 2018.
وأكدت الحركة أنه رغم ذلك، تعامل الجيش الشعبي معهم بحكمة وضبط نفس وتريث حتى آخر لحظة، حيث بذل حاكم الإقليم -نائب رئيس الحركة الشعبية- جهدًا مقدرًا لاحتواء الموقف، ولكن دون جدوى، وفق تعبير البيان.
وأقر البيان بسقوط قتلى من الطرفين، مشدداً على أن الضباط الذين تمردوا وتسببوا في هذه الأحداث هم مجموعة صغيرة عارضت قرارات الحكومة والمؤسسة العسكرية، وأشار إلى أن تصرفاتهم لا تمثل قبيلة “أطورو”.
وأوضح البيان أن الجيش الشعبي يعتزم التعامل مع هذه المجموعة وفقًا للقانون، ولن يتهاون مع كل من يريد زعزعة أمن واستقرار الإقليم وجره إلى الفوضى والانفلات العسكري، مشددًا على أن ما تقوم به قوات الجيش الشعبي هو قرار نابع من المؤسسة العسكرية وليس قرارًا فرديًا أو شخصيًا.