عبد الماجد عبد الحميد يكتب...لأهل دارفور مليشيا آل دقلو ترمي بأبنائكم إلى الموت.. 

أغسطس 24, 2026 - 11:35
 0  6
عبد الماجد عبد الحميد يكتب...لأهل دارفور مليشيا آل دقلو ترمي بأبنائكم إلى الموت.. 



■لا يزال جمع مليشيات وعصابات التمرد ومن يقفون وراءها من شياطين الإنس في دول الجوار وما وراء البحار، لا يزال هذا الجمع في ذهول وحيرة من هول المفاجأة الصاعقة التي أحالت قواته التي جاءت تتبختر من ليبيا وتشاد إلى رماد.

■ الصاعقة كانت أقوى من توقعات المليشيا وداعميها. حشود المليشيا التي انطلقت من ليبيا مرورًا إلى منطقة أردي عبر الداخل التشادي وبعلم وتسهيل أجهزة المخابرات التشادية التي طلبت من هذه القوات أن تذهب مباشرة لاستباحة الطينة وكرنوي وأمبرو، وهي المناطق التي ظلت عصية على التمرد السريع داخل دارفور. وترى السلطات التشادية أن التهديد الاستراتيجي للتمرد السريع وداعميه سيتصاعد إن لم تفرض المليشيا سيطرتها على الثلاثي الصامد.

■ في منطقة وصحراء شمال وادي هور، كانت حشود المليشيا على موعد لم يكن في حسبانها. نزلت عليها حمم سلاح الطيران السوداني وأحالت عتادها وجمعها الذي كانت تباهي به إلى كوم من خردة حديد محترقة.أما الجنود والرعاع الذين حُشدوا وحُشروا إلى أتون حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، فقد هاموا على وجوههم في صحراء قاحلة وموحشة، فمن لم تقتله صواريخ الطيران الحربي قتله العطش والجوع والرعب.

■ جنود وأبطال القوات المشتركة أكملوا بقية المهمة، لكن الرسالة التي وصلت إلى بريد كل القبائل التي ضُللت في دارفور كانت أكثر بلاغة من كل كلمة، وتغني عن ملايين المقالات والخطب لشرح تفاصيلها التي تراها العين.

■ مشاهد حية وصور موثقة للتعامل الإنساني للقوات المشتركة مع أسرى مليشيات وعصابات التمرد في صحراء دارفور، صورة معاكسة ومغايرة للطريقة الوحشية والبشعة التي تعاملت وتتعامل بها مليشيات وعصابات آل دقلو مع المدنيين والمساكين والبسطاء من أهل السودان عامة، وولايات ومدن دارفور خاصة. والصور والمشاهد التي توثّق لجرائم مليشيات التمرد لا تحتاج إلى كثير شرحٍ وتفصيل.

■ لن تنسى مليشيات آل دقلو ما جرى لعصاباتها التي حشدتها منذ أشهر لغزو جديد لأرض السودان العصية على المرتزقة والعملاء.ستبقى صور الآليات المحترقة ومئات الجنود الأسرى حيةً لتقول لأهل دارفور بلسان الفعل: مليشيا آل دقلو ترمي بأبنائكم إلى الموت حرقًا وعطشًا في حرب لا ناقة لكم فيها ولا بقرة.