جهود دولية مستمرة للوساطة...إيران تترك باب المفاوضات مفتوحاً
قال مسؤولون إقليميون لوكالة “أسوشيتد برس”، السبت، إن باكستان ومصر وتركيا تواصل جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، فيما نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رفض بلاده المشاركة في المفاوضات.
وتسعى باكستان وتركيا ومصر إلى “صياغة تسوية” وتقليل الفجوة بين واشنطن وطهران، بهدف وقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، بحسب ما أوردت الوكالة الأميركية.
وأوضح المسؤولون أن المقترح، الذي لم يُحسم بعد، يهدف إلى تمهيد الطريق لعقد لقاء بين الجانبين في باكستان، ويتضمن وقفاً مؤقتاً للأعمال القتالية لإفساح المجال أمام حل دبلوماسي.
وترك عراقجي الباب مفتوحاً أمام مشاركة بلاده في محادثات باكستان، مؤكداً أن طهران تسعى إلى “نهاية دائمة” للصراع.
وقال عراقجي في منشور على منصة “إكس”، السبت، إن بلاده “لم ترفض أبداً الذهاب إلى إسلام آباد”، معتبراً أن وسائل الإعلام الأميركية تقوم بوضع تصور “خاطئ” لموقف إيران.
وأضاف عراقجي أن ما يهم طهران هو “شروط التوصل إلى نهاية حاسمة ودائمة للحرب غير القانونية المفروضة علينا”، معبراً عن امتنانه لجهود باكستان.
كما أشار عراقجي في بيان منفصل، إلى أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره التركي هاكان فيدان، لمناقشة آخر تطورات الأزمة.