(درع السودان) تصدر «دليل النجاة» من القصف الصاروخي والمسيّرات

مايو 9, 2026 - 14:51
 0  6
(درع السودان) تصدر «دليل النجاة» من القصف الصاروخي والمسيّرات



أصدرت قوات درع السودان دليل النجاة من القصف الصاروخي والمسيرات الاستراتيجية، موضحة أن المسيرات الاستراتيجية (طويلة المدى) لا تُرى بالعين المجردة ولا تُسمع، فهي تحلق على ارتفاعات تفوق القدرة البصرية البشرية، ومزودة بتقنيات تخفي متطورة.

كما أنها لا تحتوي على أضواء ليلية (نوابض نور)، وصوتها لا يصل إلى سطح الأرض بسبب الارتفاع والتخفيض الصوتي.

ونبّهت القوات لضرورة التفريق بين أنواع المسيرات، فما كان يُسمع أو يُرى سابقاً هو مسيرات انقضاضية “انتحارية” ذات محركات عالية الصوت.

وأبانت أن هذا النوع توقف استخدامه في المدن لأنه سهل الكشف والإسقاط وقصير المدى، وأصبح استخدامه حصرياً في ميادين الاشتباك المباشر.

ونوهت إلى أن أي منشور يتحدث عن رؤية أو سماع مسيّرات استراتيجية هو غير دقيق فنياً وعسكرياً ويمكن أن يتسبب في إثارة الهلع، وما يترتب على ذلك من عواقب نفسية على المواطن وأخرى أمنية على مؤسسات الدولة.

وأكدت أن جهات الرصد الحقيقية، هي المراصد الأرضية، والرادارات التابعة للقوات المسلحة وأجهزة التشويش المتوفرة لدى القوات المساندة ووحدات السيطرة، وهي الجهة الوحيدة القادرة على رصد هذه المسيرات.

كما أكدت أنه عند رصد أي تهديد فعلي، يتم إخطار القيادة المختصة في حدود مسؤوليتها فوراً وفق البروتوكولات العسكرية.

وأوضحت أن إجراءات الوقاية والتعامل الفوري لحظة سقوط الصاروخ الأول، أو عند ورود تحذير رسمي عن رصد طيران مسيّر معادي في الأجواء هو الانتشار وليس التجمع، فيجب تفريق الأفراد والمركبات فوراً، وعدم المكوث في الأماكن المكشوفة.

ودعت قوات درع السودان لتجنب استخدام المركبات المميزة (المصفحات، الكروزر الصالون، التوندرا، البكاسي العالية) لحظة الانتشار؛ لأنها أهداف واضحة.

وأشارت إلى أن أولوية الإخلاء للجرحى فقط، وليس للشهداء أو المتوفين (تُنقل الجثث لاحقاً).

وطالبت بعدم المكوث في موقع الضربة الأولى أو السابقة أكثر من نصف دقيقة، تفادياً للضربة التالية.

ولفتت إلى أنه إذا وُجدت مباني مسلحة (محصنة) في الموقع، فيجب الاحتماء بداخلها وليس بجوارها.

وحذر دليل النجاة من عدم التحرك أو الظهور في الفناء والساحات التي تم استهدافها إلا بعد التأكد من سقوط آخر صاروخ (عدد الصواريخ في الطلعة الواحدة يتراوح بين 4 إلى 6 صواريخ).

وأكدت القوات أن التشويش لا يمنع سقوط الصاروخ من المسيّرة الاستراتيجية، لكنه يؤثر فقط في دقة إصابته للهدف، لذا لا يجب الاعتماد على التشويش كلياً وترك الإجراءات الوقائية الأخرى.

ودعت لتجنب الاحتماء بالمركبات في المواقع المكشوفة؛ لأن المركبات تزيد من نسبة الشظايا (الروايش) وتضيف فعالية للمحتويات المتفجرة للصاروخ.

وأوضحت أن الشظايا تتناثر بزوايا (من 70 إلى 30 درجة) من سطح الأرض أو مركز الهدف، لذلك يجب الاستلقاء على الأرض ما أمكن في أو تحت الزاوية 30 درجة لتقليل خطر الإصابة.

وبعد انتهاء الهجوم يرجى عدم لمس أي جسم معدني أو بقايا صاروخ، لإحتمال وجود ذخائر غير منفجرة.

كما يجب إغلاق الهواتف أو تفعيل وضع الطيران عند الاحتماء في المواقع الحساسة لتقليل احتمالات التتبع الإلكتروني، مع عدم استخدام الإضاءة القوية أو كشافات المركبات ليلاً في مناطق التهديد إلا للضرورة القصوى.

قد يعتمد العدو على الرصد البشري (غير المقصود) أكثر من اعتماده على الوسائل التقنية، لذلك فإن الانضباط الفردي لكل جندي ومواطن يمثل خط الدفاع الأول.

وحدد دليل النجاة توجيهات إلزامية عامة وهي، الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه أو تجسسي أو اشتباه في رصد مضاد للجهات المختصة.

كما يمنع منعاً باتاً تصوير أي موقع عسكري أو هجوم أو أضرار مهما كان الدافع، لأن هذا يُعتبر خرقاً للأمن العسكري.