عبد الماجد عبد الحميد يكتب...الجزيرة تحتاج إلى عصا "غليظة"
■ الخبر القادم من ولاية الجزيرة أن السلطات هناك أوقفت بسوط السلطان الحفلات الغنائية التي ظلت تصاحب الأسواق والمعارض الخيرية التي انتظمت الولاية بمناسبة شهر رمضان المبارك وإطلالة عيد الفطر السعيد.
■داخل ولاية الجزيرة تتمدد عدة ظواهر سلبية بهدوء، تكاد تأخذ وتغطي كل الجهود التي تبذلها حكومة وأجهزة الولاية الأخرى للحد من تنامي (الفحش العلني).
■ داخل أحياء وقرى الجزيرة التي بدا واضحًا أنها تحتاج لتفعيل عصا إجراءات حاسمة لردع المتساهلين مع الظواهر السلبية قبل من يتعاطونها سرًا وعلنًا.
■ لا تزال بعض أحياء ولاية الجزيرة خارج دائرة القانون تمامًا كما كان حالها قبل اندلاع الحرب، إذ كان ولا يزال محرمًا على الأجهزة الأمنية دخولها حيث تتم بداخل هذه الأحياء كل الموبقات، بل كانت ملاذًا آمنًا لكل معتادي الإجرام من كل جنس ولون.
■ تحتاج ولاية الجزيرة إلى عصا غليظة لمحاصرة الظواهر السلبية والتي يمد من يقفون خلفها لسانهم هازئين من قبضة السلطات هناك.
■ هذه ليست دعوة للتضييق على الناس، لكنها دعوة للفصل بين المجون والترفيه المنضبط. ولاية الجزيرة هي حاضرة الغناء والثقافة والأدب الراقي.ومن يسعون للنزول بفنها وأدبها إلى الحضيض، تجب مواجهتهم بحسم.
■ هنالك مسافة محفوظة بين الأدب وقلة الأدب.