قوى سياسية لـ"مبعوث أممي": ندعم الجيش واية هدنة دون انسحاب المليشيا من المناطق التي قامت باحتلالها مرفوضة 

مارس 30, 2026 - 15:21
 0  3
قوى سياسية لـ"مبعوث أممي": ندعم الجيش واية هدنة دون انسحاب المليشيا من المناطق التي قامت باحتلالها مرفوضة 



التقى مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة بيكا هافيستو مع قيادات من القوى السياسية الوطنية.

تناول اللقاء الوضع الراهن في السودان والمبادرات الساعية لحل الأزمة.

حضر اللقاء كل من د. الامين محمود الامين العام للمؤتمر الشعبي، د. التجاني سيسي محمد رئيس قوى الحراك الوطني، الامير حسن عبد الحميد ممثل الادارة الاهلية بجبال النوبة، الدكتور موسي عبد الله سعيد ممثلا لتسع، البروفيسور على محمد عبد الله ممثلا لتنسيقية القوى الوطنية، بالإضافة الى السيد تاج الدين بانقا القيادي بالمؤتمر الشعبي. والسيد د. اسماعيل محمد الهادي رئيس تقاوم.

أكد المشاركون مساندتهم ودعمهم للقوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها والتي تخوض حربا وجودية لتحرير البلاد من المليشيا والمرتزقة وذلك لحماية البلاد وحدتها وسيادتها.

كما أكد المشاركون توافق القوى السياسية على مبادئ اساسية تشمل الحفاظ على سيادة البلاد وقرارها الوطني ورفض أي تدخلات أجنبية في شؤونها.

كما اشار المجتمعون الى المواقف السلبية للمجتمع الدولي والأمم المتحدة وصمتها تجاه الانتهاكات الواسعة التي قامت بها مليشيا الدعم السريع والمرتزقة الاجانب.

واشار المجتمعون الى دور الامارات العربية المتحدة التي تتحمل المسؤولة الكاملة عن كل الدمار الذي طال البلاد منذ تمرد مليشيا الدعم السريع التي ما زالت الى اليوم تتلقى الدعم اللوجستي والمادي والعتاد الحربي من دولة الإمارات العربية.

كما تناول قيادات القوى السياسية بالشرح موقف بعض دول الجوار الافريقي ودعمها للمليشيا خاصة اثيوبيا، تشاد وليبيا حفتر.

وفيما يخص المساعي الجارية لإحلال السلام في السودان تناول المشاركون بالنقد تعدد المبادرات الاقليمية والدولية بشأن السودان مطالبين بضرورة انشاء مظلة واحدة لتوحيدها خاصة في المسار السياسي.

بالإضافة الى ذلك انتقد المشاركون دور الرباعية وأكدوا على عدم ثقتهم في مخرجاتها طالما ظلت الامارات في عضويتها.

تناول اللقاء ايضا بالنقاش مسالة الهدنة الانسانية وكان رأي المشاركين ان اية هدنة دون انسحاب المليشيا من المناطق التي قامت باحتلالها وفق خارطة الطريق التي قدمتها حكومة السودان للأمم المتحدة لن تجدي ومرفوضة.

اكد المشاركون ايضا ان الحوار السوداني السوداني الشامل بادارة سودانية هو المدخل الصحيح لمخاطبة جذور الازمة السودانية وان ينحصر دور المجتمع الدولى في تسهيل الحوار فقط.