بعضهم إنتقد تدخل أمريكا في حرب إيران... تغييرات واسعة مرتقبة في إدارة ترامب 

أبريل 4, 2026 - 20:05
 0  5
بعضهم إنتقد تدخل أمريكا في حرب إيران... تغييرات واسعة مرتقبة في إدارة ترامب 



يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب إجراء المزيد من التغييرات في القيادة العليا لإدارته، بعد إقالة اثنين من أبرز أعضاء حكومته من مناصبهم، حسبما ذكر مستشارون للرئيس لصحيفة “واشنطن بوست”، في حين نقلت “رويترز” عن خمسة مصادر مطلعة على المناقشات الداخلية في البيت الأبيض، قولها إن ترمب يدرس إجراء تعديل وزاري أوسع في أعقاب إقالة وزيرة العدل بام بوندي، الأسبوع الماضي، مع تزايد إحباطه من تداعيات حرب إيران السياسية.

لكن ترمب، الذي سعى إلى تجنب رحيل شخصيات بارزة خلال السنة الأولى من عودته إلى البيت الأبيض، وغالباً ما كان يقف بشكل علني إلى جانب وزراء حكومته حتى عندما كانوا يواجهون التدقيق، يتردد أيضاً في إجراء تغيير واسع النطاق في إدارته، وفي بعض الحالات ضغط لمواجهة التقارير التي تشير إلى توتر في علاقاته مع بعض المسؤولين.

وقال مسؤول في البيت الأبيض طلب عدم الكشف عن هويته، لـ”واشنطن بوست”، إنه في أعقاب أنباء إقالة المدعية العامة بام بوندي، الخميس، أراد ترمب الإدلاء ببيان “قوي للغاية” يؤكد جديد دعمه لمسؤولة أخرى يُشاع أنها على وشك الإقالة، وهي مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد.

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، عن وجود اختلافات مع مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد بشأن التعامل مع إيران، معتبراً أنها “أكثر ليونة”.

ونتيجة لذلك، نشر حساب الاستجابة السريعة التابع للبيت الأبيض على منصة “إكس”، بياناً من مدير الاتصالات لدى ترمب يقول فيه إن الرئيس “يضع ثقته الكاملة” في جابارد، “وأي تلميح بخلاف ذلك هو أخبار كاذبة تماماً”، مضيفاً أن جابارد “في مأمن” في منصبها في الوقت الراهن.

وواصلت جابارد، التي لديها تاريخ طويل في انتقاد تدخل الولايات المتحدة في صراعات الشرق الأوسط، وتحديداً الحرب على إيران، إطلاع الرئيس على المعلومات الاستخباراتية، حتى مع إعلان ترمب في وقت سابق من هذا الأسبوع للصحافيين أن جابارد “تختلف قليلاً في طريقة تفكيرها عني” فيما يتعلق بإيران.

مسؤولان مهددان بالإقالة

وربما يكون وضع مسؤولين اثنين آخرين في الإدارة “أقل أماناً”، حيث خضعت وزيرة العمل، لوري تشافيز ديريمر، ووزير التجارة، هوارد لوتنيك، لتدقيق من جانب ترمب بشأن احتمال استقالتهما، وفقاً لنفس المسؤول، ومسؤول آخر في البيت الأبيض.

ظلت تشافيز ديريمير، التي تواجه اتهامات بـ”سوء السلوك” تشمل علاقة عاطفية مزعومة مع أحد الموظفين وشرب الكحول في مكتبها، في منصبها حتى الآن على الرغم من استقالة كبار المسؤولين في وزارتها وسط الفضيحة.

وذكرت “واشنطن بوست”، أن أسلوب وزير التجارة لوتنيك، في طرح أفكار سياسية وصفقات بشكل مستقل دون موافقة مسبقة، أثار منذ فترة طويلة استياء مساعدين وغيرهم في البيت الأبيض، وفقاً لأشخاص مقربين من ترمب، طلبوا أيضاً عدم الكشف عن هويتهم.

وقال المسؤول الأول في البيت الأبيض، إن ترمب ناقش إقالة كليهما، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً، ولا يعتبر رحيلهما وشيكاً بالضرورة.

تبحث إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إقالة المزيد من المسؤولين، من بينهم مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، ووزير الجيش دانيال دريسكول، ووزيرة العمل.

وأضاف المسؤول: “التقارير التي تفيد برغبته في إجراء تغيير جذري مبالغ فيها”، موضحاً أن إقالة بوندي، ووزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، كانتا حالتين منفصلتين بعد أن أمضى ترمب وقتاً في التفكير في إقالتهما من منصبيهما بسبب مشكلات تتعلق بأدائهما الوظيفي. وقد تأخر في إصدار القرار بشأنهما، ولم يفعل ذلك إلا بعد محادثات استمرت لشهور.