عبد الماجد عبد الحميد يكتب...خطة مليشيا الإمارات للوقيعة بين الجيش والمشتركة
■ بعد عجزها عن كسر إرادة الشعب والجيش السوداني لجأت مليشيات الإمارات السياسية والإعلامية إلي شنشنة وخدعة جديدة للوقيعة بين مكونات الأمة السودانية عبر خطة ناعمة وملساء مثل جلد الحيّة الرقطاء .. خدعةمدفوعة القيمة .. مفتوحة التمويل بعد الإعداد والتخطيط المحكم ..
■ الخطة تدبير وقيعة بين الجيش والقوات المشتركة .. ميدان الوقيعة العاصمة الخرطوم .. والخطاب عاطفي .. والمنفذون المغفلون النافعون من مؤيدي وداعمي معركة الكرامة !!
■ المهيّجات .. أحداث ليست معزولة .. أحداث ستتوالي .. ليس غريباً ولابعيداً أن تتكرر وبطريقة مدروسة .. حوادث سرقة هنا .. وهناك .. حوادث قتل في قلب وأطراف العاصمة .. ويعلو الصراخ بأن الخرطوم غير آمنة .. ومن يحركون هذه الأخبار من أفزعتهم ولاتزال تفزعهم تتالي عودة ملايين السودانيين إلي مدنهم وقراهم بالسودان ..
■ الطعن في استتباب الأمن في الخرطوم هدف لذاته .. ومايزيد من نيران أكاذيبه الصمت المحيّر للسان إعلام الأجهزة الأمنية المنوط بها تكذيب الشائعات ووضع الصورة الحقيقية أمام كافة المواطنين بالصوت والصورة ..
■ الخرطوم آمنة .. ووادعة .. والأحداث التي شهدتها خلال الأيام الماضية عابرة وتمت السيطرة عليها ..
■ ومع هذا لابد من أخذ الحيطة والحذر .. مليشيات الإمارات بدأت في تصعيد حرب جديدة ضد السودان .. حرب التهويل الممنهج .. مواجهة هذا العبث الجنجويدي يتطلب وقفة حاسمة وحازمة .. وقفة ترجع بنا إلي الأيام الأولي التي بدأت بها لجنة الفريق إبراهيم جابر تنظيف الييئة الأمنية والصحية والإدارية بالخرطوم والتي كانت عودة المواطنين إليها هي بداية نقطة تعافي قلب السودان من جراح الحرب الغادرة ..
■ بلادنا بخير .. ولا نامت أعين المنافقين والمرجفين ..