أثبتت تورط الإمارات في دعم المليشيا واشعال الحرب...التفاصيل الكاملة للتقرير النهائي لفريق خبراء مجلس الأمن المعني بالسودان
تسعى دولة الإمارات إلى تعطيل التقرير النهائي لفريق خبراء مجلس الأمن المعني بالسودان، بسبب تورط نظام أبو ظبي في إشعال نيران الحرب في السودان.
وكشفت عدد من المواقع التفاصيل الكاملة للتقرير الذي يثبت تورط الإمارات في دعم مليشيا الدعم السريع، واشعال نيران الحرب في السودان.
وبناءً على التقرير النهائي للجنة الخبراء المعنية بالسودان بموجب قرار مجلس الأمن 2791، إليكم التفاصيل الكاملة لكل ما ورد بشأن إدانة أو تورط دولة الإمارات العربية المتحدة في السودان، ونقل الأسلحة، والمرتزقة، ورحلات الطيران:
(دعم الإمارات وقوات الدعم السريع) - الفقرة 17 - القسم الثاني
خارج الدول المجاورة للسودان، قامت كينيا بالتواصل السياسي علناً مع ميليشيا الدعم السريع، ودعمت دولة الإمارات العربية المتحدة ميليشيا الدعم السريع من خلال توفير المرتزقة.
(تجنيد ونقل المرتزقة الكولومبيين عبر شركات إماراتية) - الفقرات 18-21 - القسم C
منذ أغسطس 2024، تم تجنيد مرتزقة كولومبيين، واستئجارهم، وتدريبهم، ونشرهم في السودان ودارفور للقتال لصالح قوات الدعم السريع. تم تجنيد المرتزقة بواسطة شركة مقرها كولومبيا (International Services Agency - A4SI)... وتم استئجار المرتزقة من قبل شركة مقرها الإمارات العربية المتحدة وهي مجموعة خدمات الأمن العالمية (Global Security Services Group - GSSG).
تأسست شركة (GSSG) في عام 2016 على يد أحمد محمد الحميري، الأمين العام للدوان الرئاسي في الإمارات العربية المتحدة، الذي نقل أسهمه في يوليو 2017 إلى شركائه في الأعمال لعدة سنوات محمد حمدان الزعابي. ورغم تنازل الحميري عن أسهمه، استمر كشريك تجاري للزعابي في ثلاث شركات أمنية أخرى... كما استمرت شركة (GSSG) في الارتباط وثيقاً بالحكومة: حيث ينص موقعها الإلكتروني على أنها مزود أمني مفضل لوزارة الخارجية ووزارة الشؤون الرئاسية. علاوة على ذلك، وبموجب قانون الإمارات، يُطلب من الشركات الأمنية الخاصة التنسيق الكامل مع وزارة الداخلية.
وحول مسارات النقل وقواعد التدريب في أبوظبي.. راجع الفريق أدلة تشير إلى أنه تم نقل المرتزقة من كولومبيا ونشرهم في دارفور باستخدام خليط من الرحلات التجارية، والرحلات العارضة (شارتر)، والنقل البري... وأشارت الأدلة إلى أن قاعدتين عسكريتين في أبوظبي - الإمارات، وهما غياثي والوثبة، استخدمتا كمرافق تدريب للمرتزقة.
أما بخصوص نقاط الترانزيت وقواعد بونتلاند، يصل المرتزقة عادة إلى أبوظبي أو بوساسو في بونتلاند/الصومال، حيث يمول الجيش الإماراتي ويدرب ويشرف على قوة شرطة بونتلاند البحرية عبر رحلات تجارية، ثم يغادرون في رحلات عارضة إلى بنغازي أو الكفرة في ليبيا للتحضير للنقل البري إلى دارفور. كما أظهرت الأدلة أن انجمينا في تشاد عملت كنقطة ترانزيت لرحلات جوية إلى نيالا بفي جنوب دارفور.
تولى المرتزقة الكولومبيون، المعروفون باسم ذئاب الصحراء (Desert Wolves)، أدواراً شملت تشغيل الطائرات المسيرة، القتال الأرضي، قيادة ناقلات الأفراد المدرعة، وتشغيل المدفعية، والتخطيط العسكري حصار وسقوط الفاشر.
المرتزقة تتراوح التقديرات بين 350 إلى 380 بحسب رسائل الحكومة السودانية لمجلس الأمن، وتصل إلى تقديرات أكثر مصداقية بين 1,500 و 2,000 مرتزق بناءً على تصريحات مرتزقة سابقين.
رد دولة الإمارات العربية المتحدة (الفقرة 22)
(نقل المدرعات الجوية/البحرية المصنعة في الإمارات) ـ الفقرة 116 - القسم VI.B
في النصف الأول من عام 2026، ظهرت ناقلات أفراد مدرعة جديدة تستخدمها قوات الدعم السريع بأعداد كبيرة في دارفور. وبعد التحليل الدقيق، يعتبر الفريق أن هذه المدرعات صُنعت في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونُقلت بواسطة سفن شحن إلى ليبيا، ثم قُادت برياً إلى السودان."
(رحلات الطيران وسلاسل الإمداد الجوي والبري) - الفقرات 118-121 والقسم V.F
الممر الجوي (انجمينا - نيالا)، حيث استغلت قوات الدعم السريع ممر (انجمينا - نيالا) الجوي لنقل المقاتلين والمرتزقة الأجانب والمعدات العسكرية بما في ذلك الطائرات المسيرة.
حول طائرات الشحن (Boeing 727-200 & Il-76)، تأكد الفريق من هبوط طائرات شحن طراز بوينغ 727 و إليوشن 76 ليلاً في مطار نيالا لعدة مرات بين يناير ويوليو 2026، ونقلت طائرات البوينغ المتمركزة في مطار انجمينا، مرتزقة ومعدات عسكرية وأسلحة لصالح قوات الدعم السريع. بدعم الإمارات وتمويلها.