الصحة الاتحادية تجدد دعمها لشرق دارفور
جددت وزارة الصحة الاتحادية التزامها بمواصلة دعم القطاع الصحي بولاية شرق دارفور، في خطوة تعكس توجهات الدولة نحو تعزيز استقرار الخدمات الصحية في الولايات المتأثرة بالتحديات. جاء ذلك خلال لقاء وكيل الوزارة د. علي بابكر سيد أحمد بمدير عام وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بالولاية د. الشفيع محمد أحمد، بحضور عدد من قيادات الوزارة.
وأكد وكيل الوزارة أن الوزارة تعمل وفق خطة متكاملة لضمان انسياب الإمداد الدوائي وتوفير الخدمات الصحية الأساسية لكافة ولايات السودان، مع التركيز على المناطق الأكثر تأثراً. وشدد على أهمية استمرار برامج التحصين كخط دفاع أول للحد من انتشار الأمراض، خاصة في ظل الأوضاع الراهنة التي تتطلب تعزيز التدخلات الوقائية والعلاجية.
وأوضح أن دعم شرق دارفور يأتي في إطار الاستجابة للظروف الاستثنائية التي تمر بها الولاية، بما يسهم في تحسين مؤشرات الأداء الصحي وضمان وصول الخدمات إلى المواطنين في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء. كما وجّه بتكوين منصة تنسيقية موحدة لدعم ولايات دارفور، بما يعزز كفاءة توزيع الموارد وتكامل الجهود بين الجهات الحكومية والشركاء الدوليين.
وأشاد وكيل الوزارة بالدور الحيوي الذي تضطلع به المنظمات العاملة في المجال الصحي، مثمناً إسهامات منظمتي “الإيت” و“كير” في دعم الخدمات الصحية وتخفيف العبء عن النظام الصحي المحلي.
من جانبه، قدم مدير عام وزارة الصحة بشرق دارفور تقريراً مفصلاً حول الوضع الصحي بالولاية، استعرض فيه أبرز التحديات الأمنية وتأثيرها على تقديم الخدمات، إلى جانب الوضع الوبائي وجهود الاستجابة الجارية. كما تناول التقرير قضايا الإمداد الدوائي، ودعم الخدمات الميدانية، وتعزيز قدرات الكوادر الطبية، مشيراً إلى أهمية توسيع تدخلات المنظمات الدولية لضمان استدامة الخدمات وتحسين جودتها.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التنسيق بين المستوى الاتحادي والولائي، بما يدعم استمرارية الخدمات الصحية ويرفع من جاهزية القطاع لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.