الكشف عن تفاصيل إنسحاب كتيبة "الذئاب الكولومبية" من صفوف المليشيا
كشفت مصادر ميدانية مطلعة عن تصدع كبير في جبهة مليشيا الدعم السريع عقب انسحاب مفاجئ لكتيبة “الذئاب الكولومبية” (Desert Wolves)، وهي وحدة فنية متخصصة من المرتزقة الأجانب كانت تشكل العمود الفقري لسلاح المسيرات والقنص داخل المليشيا.
وأفادت تقارير بحسب “العنوان 24” أن انسحاب الكتيبة، التي تضم عسكريين سابقين ومتقاعدين من كولومبيا، جاء نتيجة خلافات حادة ومستمرة مع قيادات المليشيا حول المستحقات المالية المتأخرة، حيث اتهم عناصر الكتيبة المليشيا بالإخلال ببنود التعاقد وعدم سداد الرواتب والحوافز المتفق عليها لعدة أشهر.
وأشارت المصادر إلى أن الأمر لم يتوقف عند الأزمة المالية، بل امتد ليشمل مخاوف أمنية جدية لدى المرتزقة الكولومبيين بعد تعرض عدد من زملائهم لتهديدات بالتصفية الجسدية والاعتقال من قبل قيادات ميدانية في الدعم السريع عقب مطالبتهم بحقوقهم. ورصدت التقارير فرار مجموعات من هذه الكتيبة عبر الحدود الغربية للسودان باتجاه دول الجوار، وتحديداً تشاد وأفريقيا الوسطى، هرباً من ملاحقة المليشيا.
وتعد كتيبة “الذئاب الكولومبية” من أهم الوحدات التقنية التي اعتمدت عليها المليشيا في تشغيل الطائرات المسيرة المتطورة والقيام بعمليات اغتيال وقنص دقيقة في مناطق الاشتباك، مما يجعل انسحابها في هذا التوقيت “ضربة قاصمة” لقدرات المليشيا الجوية والتقنية في مواجهة الجيش السوداني.