حرب إيران استنزفت إمدادها... أميركا تؤجل تسليم أسلحة لبعض الدول الأوروبية

أبريل 18, 2026 - 12:30
 0  7
حرب إيران استنزفت إمدادها... أميركا تؤجل تسليم أسلحة لبعض الدول الأوروبية



ذكرت خمسة مصادر مطلعة لـ"رويترز" أن مسؤولين أميركيين أبلغوا بعض نظرائهم الأوروبيين بأن تسليم جزء من شحنات الأسلحة التي جرى التعاقد عليها قبل ذلك من المرجح أن يتأخر، مع استمرار حرب ‌إيران في استنزاف مخزونات الأسلحة.

وتسلط هذه التأخيرات الضوء على مدى تأثير حرب إيران، التي استنزفت الإمدادات الأميركية من بعض الأسلحة والذخائر الحيوية، وقالت المصادر، التي طلبت عدم ذكرها بالاسم نظراً لسرية الاتصالات، إن دولاً أوروبية عدة ستتأثر بذلك، ومنها دول منطقة البلطيق والدول الاسكندنافية.

وأضافت المصادر أن دولاً أوروبية اشترت بعض الأسلحة المعنية في إطار برنامج المبيعات العسكرية الخارجية، لكنها لم تتسلمها بعد، وأفادت بأن المسؤولين الأميركيين أبلغوا المسؤولين الأوروبيين، في رسائل ثنائية خلال الأيام الماضية، بأنه من المرجح أن تتأخر تلك الشحنات.

وقالت وزارتا الدفاع في إستونيا وليتوانيا لـ"رويترز"، الجمعة، إن الولايات المتحدة أبلغت البلدين باحتمالية حدوث تأخيرات في تسليم معدات عسكرية أميركية بسبب الحرب على إيران.

ولم تحدد أيا من الوزارتين أي الشحنات المتعاقد عليها هي التي تأثرت. وتشير وزارة الخارجية الأميركية إلى أن ليتوانيا لديها طلبات شراء من الولايات المتحدة بنحو 640 مليون دولار تشمل صواريخ جافلين ‌المضادة للدبابات.   

وكان البنتاجون قد طالب بزيادة إنتاج صواريخ "توماهوك" بـ1200%.

ودعا أحدث طلب ميزانية من وزارة الحرب الأميركية "البنتاجون" إلى زيادات هائلة في شراء صاروخين رئيسيين اعتمدت عليهما البحرية الأميركية في الهجمات الأخيرة ضد إيران.

وقال رئيس الوزراء الإستوني كريستين ميهال، في مؤتمر صحافي عقد في تالين، الجمعة، إن إستونيا تجري محادثات مع الولايات المتحدة بشأن "كيفية التعامل مع ‌هذه التحديات المتعلقة بالإمدادات".

وأضاف: "نعم، أبلغتنا الولايات المتحدة بالوضع، ونحن نتفهم الأسباب والظروف. الولايات المتحدة لا تزال حليفنا الأكبر".

وتشمل طلبيات إستونيا العسكرية لدى الولايات المتحدة، والبالغة قيمتها 160 مليون دولار، منظومة صواريخ هيمارس وصواريخ جافلين.

وقالت إيفيكا سيلينا رئيسة وزراء لاتفيا في المؤتمر الصحافي نفسه، إن الولايات المتحدة لم تبلغ بلدها رسمياً بوجود تأخيرات في التسليم، مضيفة: "نتوخى جميعاً الحذر، لكن حتى الآن، تسير جميع ‌الاتفاقيات وفقاً ‌للجدول الزمني".