عبد الماجد عبد الحميد يكتب...أول شرارة حريق تم اشعالها في ثوب الإنقاذ
■ بقراءة هادئة لتاريخ علاقة التنظيمات والأحزاب العقائدية مع الجيش والأجهزة الأمنية نجد أنّ كفة الترجيح تشير إلي ولاء القوات المسلحة وجهاز الأمن للمؤسسة العسكرية والأمنية أكثر من الولاء للتنظيم أو الحزب السياسي !!
■ ربما يبدو الأمر مستغرباً لكنها نقطة وصفحات من التاريخ تتطلب سعة صدر للتدبر .. والتحمّل !!
■ في محطات التاريخ الحديث لعلاقة الإسلاميين في السودان مع الجيش مالت كفة بعض أصلب عناصر التنظيم إلي الجيش وركلت الحركة والتنظيم !!
■ أقوي الأصوات التي كانت تطالب بالتغيير قبل سقوط الإنقاذ بأشهر كانت تصدر من إسلاميين كانوا قبل سنوات قادة مؤثرين في المؤسسات الأمنية والعسكرية !!
■ قبل سقوط الإنقاذ بعام كان جهاز الأمن يومها يمسك بتلابيب حزب المؤتمر الوطني ويتدخل لمتابعة أدق التفاصيل التنظيمية !!
■ أول شرارة حريق تم اشعالها في ثوب الإنقاذ في أيامها الأخيرة بدأت من دار حزب المؤتمر الوطني بمدينة عطبرة ..
■ في مفارقة تاريخية مذهلة تم اعتقال الشيخ حسن الترابي بعد مفاصلة الإسلاميين الشهيرة بترتيب وتدبير من تلاميذه في المؤسسات الأمنية والعسكرية !!
■ مرّت الأيام .. خرج الفريق ابن عوف ذات صباح قبل سنوات خلون ليقول في بيانه الشهير إنه قد تمّ التحفظ علي رأس النظام في مكان آمن !!
■ ورأس النظام هذا كان هو رئيس الدولة ورئيس حزب المؤتمر الوطني !!