عبد الماجد عبد الحميد يكتب... إلى من نصبوا المشانق للرمز الناجي عبد الله
■ عندما حمي وطيس صيف العبور وأخواتها لم تكن هنالك إلا ثُلّة من الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا تبديلًا.
■ ومن بين هذه الثُّلّة القليلة الأخ الدكتور الناجي عبد الله.
■ الناجي عبد الله اسم ارتبط في أذهان الأجيال المتعاقبة في زمان السودان هذا بالشجاعة والنبل والجسارة.
■ ناجي عبد الله سليل الشجعان والأبطال وكرام الرجال.
■ الناجي عبد الله من الذين سجلت الأيام العصيبة أنهم يقفون في الجانب الصحيح من كتاب التاريخ. هو الناجي يقف موقفه ويقول كلمته. يمضي ولا يلتفت إلى الوراء.
■ هو الناجي عبد الله. لم يبق في جسده موضعٌ إلا وفيه طعنة رمح ومخرج طلقة ومحبس رايش.
■ هو الناجي عبد الله. خاض الأهوال جميعها. ذاق مُرّها. خبر أمرها. وله مع كل هيعةٍ موقف. نصر. تراجع. شهيدٌ وجريح.
■ هو الناجي عبد الله سراج هذا الجيل. شاهدٌ على العصر والرجال.
■ هذا هو الناجي عبد الله. الأخ الحبيب الذي تربينا على يديه. علمنا أن نقول كلمتنا ونمضي.
■ هو الناجي عبد الله. يخطئ ويصيب. لكنه لا يخون ولا يتآمر.
■ هو الناجي عبد الله الذي اختلفنا مرة ومرة.لكننا اتفقنا معه مئات المرات ..
■ هو الناجي عبد الله الذي يتقدم حين يتأخر الناس .. وينغمس في غابة المخاطر عندما يخافون .. رجلٌ لا يعرف الخوف إلى قلبه طريقًا ولا تقترب منه أنصاف المواقف ..
■ لا أتفق مع الناجي في حديثه الأخير .. وأقول بالصدق كله إنه أخطأ تقدير الحديث والتصريح زمانًا ومكانًا .. وفي حضرة البدريين نتأدب لنعاتبه ..
■ ومع عتابنا للأخ الناجي عبد الله نقول للذين نصبوا المشانق للرمز الناجي على منصات التواصل وفضاءات الأسافير .. نقول لهم ناجي عبد الله هو ابن هذا الوطن .. له في كتاب الدفاع والذود عنه سهمٌ وعرق .. ودم ..وإن كان فعله الذي ساء واحدًا .. فأفعاله اللائي يسررن كثيرة ..
■ حفظ الله الأخ الناجي عبد الله في حله وترحاله ..