يخدمون المشروع الإماراتي والمليشيا... مستشار البرهان: منافقون سياسيون يسعون إلى مقاعد السلطة على حساب دماء السودانيين  

يوليو 6, 2026 - 13:41
 0  4
يخدمون المشروع الإماراتي والمليشيا... مستشار البرهان: منافقون سياسيون يسعون إلى مقاعد السلطة على حساب دماء السودانيين   



قال أمجد فريد مستشار رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، إن الديمقراطية والحكم المدني ليسا مفهومين أجنبيين مفروضين على السودان، ولا شعارات سياسية مستوردة.

وأضاف في تغريدة على إكس: “وبالتأكيد ليسا صادرات من دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي دولة لم تمارس أيًّا منهما في تاريخها. بل هما المبادئ نفسها التي نهض من أجلها الشعب السوداني، وضحّى بحياة شهدائه، وفي نهاية المطاف أطاح بنظام عمر البشير”.

وأوضح فريد أن ما يواجهه الشعب السوداني اليوم ليس نقاشًا حول الترتيبات الدستورية أو نماذج الحكم المتنافسة، بل يواجه القتل والتهجير الجماعي والاغتصاب والإبادة الجماعية، على يد ميليشيا قوات الدعم السريع والمشروع الإماراتي الذي يقف خلفها.

وتابع: فالإمارات، بحسب هذا الطرح، لا تسعى فقط إلى الحصول على نفوذ أو موطئ قدم في السودان، بل إلى تفكيك الدولة السودانية وإخضاعها. وتمضي في هذا المشروع عبر الدعم بالأسلحة، والحماية الدبلوماسية، والتمويل، والمرتزقة الذين يُجندون من مختلف أنحاء العالم.

أضاف، أما الذين يعلنون التزامهم بالديمقراطية بأصوات مرتفعة، بينما يتجاهلون مشروع إبادة الشعب السوداني، أو الأسوأ من ذلك يقفون علنًا إلى جانب الجناة الذين يعملون من خنادق الميليشيا وفنادق أبوظبي الفاخرة، فليسوا ديمقراطيين ولا مؤيدين للحكم المدني. بل هم، وفق هذا الطرح، منافقون سياسيون يسعون إلى مقاعد في السلطة على حساب دماء السودانيين، ويخدمون مشروع الدعم السريع والمشروع الإماراتي، بينما يدوسون على جماجم المدنيين السودانيين، ولا يُظهرون أي اهتمام بمعاناة الشعب السوداني، ولا بحياته، أو حريته، أو سيادته.أخبار السودان.

وختم مستشار البرهان تغريدته قائلاً: يجب على كل من يلتزم حقًا بالديمقراطية بوصفها حقًا للشعب السوداني، أن يدافع أولًا عن حقه في الحياة. فلا يمكن أن تكون هناك ديمقراطية لشعب يواجه الإبادة. فصناديق الاقتراع لا تُنصب في المقابر. وسجل الفظائع، من الجنينة إلى الخرطوم، ومن الجزيرة إلى الفاشر، يشهد بما لا يدع مجالًا للشك على هذه الحقيقة.